
حذّر السفير ميخائيل أوليانوف من خطورة توجيه ضربات عسكرية إلى المنشآت النووية في إيران، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة قد تتجاوز حدود إيران لتلقي بظلالها على استقرار المنطقة بأكملها في ظل التصعيد العسكري المتواصل.
منشآت نووية تحت الرقابة الدولية
وأوضح أوليانوف أن المنشآت النووية الإيرانية تخضع للرقابة المستمرة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتصنف رسميًا ضمن الاستخدامات السلمية، مشددًا على أن استهدافها عسكريًا يثير مخاوف جدية تتطلب تقييمًا دقيقًا لأي تداعيات محتملة لاحقًا.
إجلاء مئات الروس من محطة بوشهر
وكشف المسؤول الروسي عن إجلاء نحو 700 مواطن روسي من محطة محطة بوشهر النووية، بعد تعرض محيطها لهجمات صاروخية، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية العاملين في الموقع.
مخاوف من كارثة بيئية إقليمية
وحذر أوليانوف من أن أي استهداف للمفاعلات النووية قد يؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق، لا تقتصر آثارها على إيران فقط، بل قد تمتد إلى دول الخليج والدول العربية المجاورة، بما يشكل تهديدًا إقليميًا خطيرًا يصعب احتواؤه.
تصعيد سياسي وعسكري متواصل
ويأتي هذا التحذير في ظل تصعيد سياسي وعسكري متسارع مرتبط بالملف الإيراني، وسط تحركات دبلوماسية ومفاوضات دولية تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو مواجهة أوسع.
ترقب دولي لمستقبل الأزمة
ويتابع المجتمع الدولي بقلق تطورات الوضع، في ظل تحذيرات متكررة من تداعيات أي استهداف للبنية النووية الإيرانية، خاصة مع حساسية الموقع الجغرافي للمنشآت وقربها من مناطق حيوية في الشرق الأوسط.






